كيفن ميتنيك هو واحد من أكثر الأسماء شهرة في عالم الهاكرز، حيث يعتبره البعض أخطر هاكر في التاريخ. لكن هل كان مجرد مخترق أم عبقري أمني misunderstood؟
البداية: شغف الاختراق منذ الصغر
وُلد كيفن ميتنيك عام 1963، وبدأ شغفه بالاختراق منذ سن مبكرة. في مراهقته، اكتشف كيفية اختراق أنظمة الهواتف “Phreaking”، مما مكنه من إجراء مكالمات مجانية والتلاعب بشبكات الاتصالات.
تصاعد نشاطه: من اختراق الشركات إلى FBI
لم يتوقف ميتنيك عند الهواتف، بل بدأ في اختراق أنظمة شركات كبرى مثل Nokia وMotorola وIBM وحتى وزارة العدل الأمريكية. لم يكن يسرق الأموال، بل كان يجمع معلومات حساسة حول التكنولوجيا والأنظمة الأمنية.
الهروب الكبير والمطاردة الفيدرالية
في عام 1992، وبعد أن أصبح مطلوبًا، عاش ميتنيك متخفيًا لمدة عامين ونصف، مستخدمًا هويات مزيفة. لكنه سقط في يد FBI عام 1995 بعد أن خانه خبير أمني يُدعى تسوتومو شيمومورا.
من هاكر إلى استشاري أمني
قضى كيفن 5 سنوات في السجن، وبعد إطلاق سراحه، تحول إلى خبير أمني، حيث أسس شركة Mitnick Security Consulting، وساعد الشركات في تحسين أنظمتها الأمنية. كما كتب عدة كتب شهيرة مثل “The Art of Deception”.
إرث ميتنيك: عبقري أم مجرم؟
يعتبر البعض ميتنيك مجرد مجرم إلكتروني، بينما يراه آخرون عبقريًا ساهم في كشف ثغرات أمنية خطيرة. في كلتا الحالتين، لا يمكن إنكار أنه كان أحد أكثر الهاكرز تأثيرًا في التاريخ.